
بات واضحا أن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عاجز تماما عن تجسيد وضمان حياد الدولة ومؤسساتها، تجاه مكونات المجتمع الفرنسي، وغرق في هواجسه العنصرية، أو في طموحاته الحزبية، في سبيل الظفر بزعامة وقيادة حزب الجمهوريين اليميني، ولو على حساب بلده، فالرجل ي